أخبار وطنية الرقاب: إحتجاجات ..إعتصامات ..وتهديد بإضراب عام من أجل طريق سريعة
بداية أسبوع ساخنة عرفتها معتمدية الرقاب تمهيدا لسلسة من التحركات الإحتجاجية ربما تتوج بإضراب عام قبل منتصف شهر مارس الجاري، هذا ما عاشته الرقاب من ولاية سيدي بوزيد الإثنين 06 مارس حيث انتظمت مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة شاركت فيها تنسيقية الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية والجمعيات وعدد كبير من أهالي الجهة.
المسيرة خرجت من مقر الإتحاد المحلي للشغل بالرقاب رفعت فيها عدة شعارات منادية بالتنمية و خاصة الطريق السريعة واستقرت بوقفة إحتجاجية أمام مقر معتمدية الرقاب تدخل خلالها عدد من النقابيين حاثين أهالي الجهة على تمسكهم بحق الرقاب في التنمية خاصة وأنها معتمدية أعطت ثلة من شبابها في سبيل تحرير الوطن من الديكتاتورية والإستبداد.
التحرك الإحتجاجي جاء عقب بيان أصدرته التنسيقية المحلية للأحزاب والمنظمات والجمعيات نهاية الأسبوع الفارط بعد ماراطون فاشل من المفاوضات.
وجاء في نص البيان أنه وعلى إثر الإستشارة التي نظمتها وزارة التجهيز بمقر ولاية سيدي بوزيد في 20 سبتمبر 2016 حول المحاور الطرقية الإستراتيجية التي تربط القصرين، سيدي بوزيد، قفصة بولايتي قابس وصفاقس والتي إستثنت جهة الرقاب من حقها في هذا الشريان الحيوي ظلما.
السلطات المحلية والجهوية والمركزية عقدت جلسات مع التنسيقية المحلية للأحزاب والمنظمات والجمعيات كانت آخرها 06 ديسمبر 2016 حيث التأمت جلسة وزارية ممتازة ترأسها وزير التجهيز مع كامل طاقمه الإستشاري والفني والذي وعد بمراجعة الدراسة الأولية الفنية ومتابعتها شخصيا وموافاتها بالرد في ظرف شهر الا انه لم يتم ذلك الى يومنا هذا رغم المساعي الحثيثة للتواصل مع وزارة الإشرف لانارة الرأي العام المتابع للمسألة بشغف.
وبعد التأكد من ان اتجاه الطريق لم يراع المقاييس العلمية والموضوعية من حيث الزخم السكاني والثقل الإقتصادي لجهة الرقاب.
وبعد استيفاء التنسيقية كل وسائل الحوار فإنها تؤكد على تمسك الجهة بحقها في هذا المشروع دون تنازل وانها ستدافع عن ذلك بكل الطرق النضالية المشروعة وتعلن دخولها في جملة من التحركات الإحتجاجية السلمية تصل الإضراب العام وفق البيان.
منير الهاني